محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

1252

جمهرة اللغة

[ فِطْر ] وقوم فِطْر ورجل فِطْر من الإفطار . [ صَوْم ] وقوم صَوْم ورجل صَوْم . [ حرام ] وقوم حرام ورجل حرام من الحجّ . قال الشاعر ( طويل ) : فقلتُ لها إني حرامٌ وإنني * إلى أن تُنيلي نائلًا لفَقيرُ وأنشد ( طويل ) « 1 » : فقلتُ لها فيئي إليكِ فإنني * حرامٌ وإني بعد ذاك لبيبُ أي مَلَبٍّ . قال أبو عُبيدة : يقال رجل لبيب في معنى مُلَبٍّ . [ حَلال ] وقوم حَلال ورجل حَلال من الحجّ . [ عَدْل ] وقوم عَدْل ورجل عَدْل . [ مَقْنَع ] وقوم مَقْنَع ورجل مَقْنَع ، وقد قيل : مَقانع . [ خَصْم ] وقوم خَصْم ورجل خَصْم . [ خِيار ] وقوم خِيار ورجل خِيار . [ مَحْض ] ورجل عربيّ مَحْض وقوم عرب مَحْض . [ قَلْب ] وعربي قَلْب ، أي خالص ، وعرب قَلْب ، وكذلك كل هذا للمؤنّث . [ صريح ] ورجل صريح وقوم صريح وصُرَحاء أيضاً . [ جُنُب ] ورجل جُنُب وامرأة جُنُب وقوم جُنُب . [ صَرورة ] وقوم صَرورة ورجل صَرورة ، وهو الذي لم يَحْجُج ؛ فإذا صرت إلى قولهم صَروري ثنيت وجمعت . قال أبو بكر : والأصل في الصَّرورة أن الرجل في الجاهلية كان إذا أحدث حدثاً ولجأ إلى الكعبة لم يُهَج ، فكان إذا لقيه وليُّ الدم بالحَرَم قيل له : هو صَرورة فلا تَهِجْه ، فكثر ذلك في كلامهم حتى جعلوا المتعبِّد الذي يجتنب النساء وطيّب الطعام صرورةً وصرورياً ، وذلك عنى النابغة الذبياني بقوله ( كامل ) « 2 » : لو أنها عَرَضَتْ لأشمطَ راهبٍ * عَبَدَ الإلهَ صرورةٍ متعبِّدِ أي متقبّض عن النساء والتنعّم . فلما جاء اللّه بالإسلام وأوجب إقامة الحدود بمكّة وغيرها سُمِّي الذي لم يَحْجُج صَرورةً وصروريًّا خلافاً لأمر الجاهلية كأنهم جعلوا أنّ تركه الحجَّ في الإسلام كترك المتألِّه إتيانَ النساء والتنعّم في الجاهلية . قال أبو بكر : المتألِّه منسوب إلى عِبادة اللّه . [ نَصَف ] ورجل نَصَف وامرأة نَصَف وقوم نَصَف ، زعموا ، وهو الذي قد طعن في السنّ ولم يَشِخْ . قال الشاعر ( بسيط ) « 3 » : فلا يَغُرَّنْكَ أن قالوا لها نَصَفٌ * فإنّ أطيبَ نِصفيها الذي ذهبا [ كفيلي ] ويقال للرجل : أنتَ كفيلي ، وللقوم : أنتم كفيلي ، وللمرأة : أنتِ كفيلي ؛ وكذلك جَرِيّي ووَصِيّي وضميني وصبيري من الكفالة ، المذكر والمؤنث والواحد والجمع فيه سواء . [ جَدْب ] وتقول : أرض جَدْب وأرَضون جَدْب . [ خِصْب ] وأرض خِصْب وأرَضون خِصْب . [ مَحْل ] وأرض مَحْل وأرَضون مَحْل . [ فُرات ] وماء فُرات ومياه فُرات ، ويقال : مياه أفْرِتة . [ أُجاج ، عُقاق ، قُعاع ، حُراق ] وماء أُجاج ومياه أُجاج ، وهو المِلح ؛ وماء عُقاق ومياه عُقاق ؛ وماء قُعاع ومياه قُعاع ؛ وماء حُراق ومياه حُراق ، فهذا مثل الأُجاج . [ شَروب ، مَسُوس ] وماء شَروب ومياه شَروب ، إذا كان بين العذب والمِلح ؛ وكذلك ماء مَسُوس ومياه مَسُوس . قال الشاعر ( مجزوء الكامل المرَّفل ) « 4 » : لو كنتَ ماءً كنتَ لا * عذبَ المذاق ولا مَسُوسا [ مِلح ] وماء مِلح ومياه مِلح ومِلْحة وأملاح . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » : وَرَدْتُ مياهاً مِلْحَة فكرهتُها * بنفسيَ أهلي الأوّلون وما ليا [ دَنَف ] ورجل دَنَف وامرأة دَنَف وقوم دَنَف . [ حَرَض ] ورجل حَرَض وقوم حَرَض ، وقوم أحراض أعلى ، وهو الذي لا غَناءَ عنده ولا خير . قال أبو بكر : والحارضة والحُرْضة : الذي يَحْضُر أصحاب المَيْسِر ليُجيل لهم القِداح

--> ( 1 ) البيت للمضرَّب بن كعب ، أو شبل بن الصامت المرّي ، كما سبق ص 521 . ( 2 ) ديوانه 95 ، والشعر والشعراء 96 ، والمقاييس ( صر ) 3 / 285 ، واللسان ( صرر ) . ( 3 ) في اللسان ( نصف ) : وإن أتوك فقالوا إنها نَصَفُ * فإن أطيب نصفيها الذي غبرا وفي التاج ( نصف ) : وقالوا . ( 4 ) من قصيدة لذي الإصبع العَدواني ذكرها الأصبهاني في الأغاني 3 / 8 . وانظر : مجاز القرآن 2 / 77 ، وتهذيب الألفاظ 557 ، والكامل 2 / 281 ، والأزمنة والأمكنة 2 / 279 ، والمخصَّص 9 / 138 و 16 / 148 ، والاقتضاب 223 ؛ والعين ( مس ) 7 / 208 ، والمقاييس ( مس ) 5 / 271 ، والصحاح واللسان ( مسس ) . ( 5 ) سبق إنشاد البيت ص 568 .